أجواء كئيبة تخيّم على "قصة شتاء"
بعد هروب سحر وابنها إلى المدينة، وجدهما علي وعادوا إلى القرية برفقة ليلى (فتاة الهوى التي ساعدت سحر). في حين أعاد جبار خادمته لمياء إلى بيته عارضا عليها الزواج مقابل إنجابها طفل ليكمل نسله لكن من رجل آخر. وافقت لمياء على العرض واختارت مسعود لأن يكون الأب لتخلّصه من قبضة جبار الذي حاول قتله.
من جهة أخرى التقت سحر مصادفة بأبيها وشرحت له موقفها فسامحها. في حين أخبرت الطبيبة سحر وعلي عن تدهور صحة ابنهما مفيد، مشددة على ضرورة إنجاب شقيق له بأسرع وقت للبدء بالعلاج. بعد ذلك وصل لجبار دعوة سحر للطلاق منه فوافق واعدا بالإنتقام منها. وخلال حفل زفاف سحر وعلي قام جبار بإطلاق النار على العريس؛ ما أدّى إلى موت علي وبالتالي خيّمت الكآبة على أهالي القرية ولا سيما على حبيبته سحر الحامل بطفل منه.
وفي أحداث لاحقة أنجبت لمياء طفل جبار المختبئ في أحد الكهوف هربا من الشرطة. وأيضا أنجبت سحر إبن حبيبها وأسمته علي.







انا اؤيد rana كيف للبطل ان يموت دائما هده هي افلام التركيين يموت البطل ويبقى ضيوف الشرف